نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل، ولا صرف»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. زائدة: هو ابن قدامة الثقفي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه مسلم (١٥٠٨) من طريقين عن الأعمش، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا (١٥٠٨) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبي صالح، به. وهو في "مسند أحمد" (٩١٧٣). قال الخطابي: قوله: "بغير إذن مواليه": ليس شرط في جواز أن يفعل ذلك أو يستبيحه إذا أذن له مواليه في ذلك، وإنما معناه: أنه ليس له أن يوالي غير مواليه بحال ولا يجوز له أن يخونهم في نفسه، وأن يقطع حقوقهم من ولأئه مستسرا له. يقول: فليستاذنهم إذا سولت له نفسه فعل ه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل، ولا صرف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
