حديث نبويالحديث 50 من 177

حديث من استعاذكم بالله فأعيذوه ومن سألكم بالله فأعطوه

الراويابن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب أبواب النوم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استعاذكم بالله فأعيذوه، ومن سألكم بالله فأعطوه» وقال سهل: وعثمان «ومن دعاكم فأجيبوه» - ثم اتفقوا - «ومن آتى إليكم معروفا فكافئوه» قال مسدد، وعثمان «فإن لم تجدوا فادعوا الله له حتى تعلموا أن قد كافأتموه»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. أبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وقد سلف تخريجه برقم (١٦٧٢). فانظره فيه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «من استعاذكم بالله فأعيذوه ومن سألكم بالله فأعطوه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «من استعاذكم بالله فأعيذوه ومن سألكم بالله فأعطوه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من استعاذكم بالله فأعيذوه، ومن سألكم بالله فأعطوه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من استعاذكم بالله فأعيذوه ومن سألكم بالله فأعطوه» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث إذا وجدت في نفسك شيئا فقلالحديث السابقحديث من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سألكم بوجه الله فأعطوه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا وجدت في نفسك شيئا فقل

إسناده قوي من أجل عكرمة بن عمار البصري. النضر بن محمد: هو ابن موسى الجرشي، وأبو زميل: هو سماك بن الوليد الحنفي. وأخرجه الضياء في "المختارة" (٤٤٢) من طريق أبي داود. وأورده السيوطي في "الدر المنثور" ٤/ ٣٩٠، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه. وانظر تفسير الأية {فإن كنت في شك .} [يونس: ٩٤] عند الطبري ١٥/ ٢٠٠ - ٢٠٣ تحقيق محمود محمد شاكر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سألكم بوجه الله فأعطوه

الراوي: ابن عباس

إسناده حسن. أبو نهيك -وهو عثمان بن نهيك الأزدي الفراهيدي البصري- روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات". قتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه أحمد (٢٢٤٨)، وأبو يعلى (٢٥٣٦) و (٢٧٥٥) من طريقين عن خالد ابن الحارث، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن عمر بإسناد صحيح سيأتي بعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نجد في أنفسنا الشيء نعظم أن نتكلم به فقال ذاك صريح الإيمان

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية بن حديج الجعفي، وسهيل: هو ابن أبي صالح ذكوان السمان. وأخرجه مسلم (١٣٢)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٤٢٦) من طريق جرير، عن سهيل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٣٢)، والنسائي (١٠٤٢٨) من طريق الأعمش، والنسائي (١٠٤٢٧) و (١٠٤٢٩) من طريق عاصم بن أبي النجود، كلاهما عن أبي صالح ذكوان، وهو في "مسند أحمد" (٩١٥٦)، و"صحيح ابن حبان" (١٤٨). قال الخطابي: قوله: "ذاك صريح الإيمان". معناه أن صريح الإيمان هو الذي يمنعكم من قبول ما يلقيه الشيطان في أنفسكم، والتصديق به حتى يصير ذلك وسوسة،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هل رئي المغربون الذين يشترك فيهم الجن

الراوي: عائشة

إسناده ضعيف، لتدليس ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز-، وضعف أبيه عبد العزيز بن جريج، وأم حميد لا يعرف حالها. إبراهيم بن أبي الوزير: هو إبراهيم بن عمر بن مطرف. قال الخطابى: إنما سموا مغربين لانقطاعهم عن أصولهم وبعد نسبهم، وأصل الغرب البعد، ومنه قيل: عنقاء مغرب، أي: جائية من بعد، ومنه سمي الغريب غريبا وذلك لبعده عن أهله، وانقطاعه عن وطنه، فسمي هؤلاء الذين اشترك فيهم الجن مغربين لما وجد فيهم من شبهة الغرباء بمداخلة من ليس من جنسهم ولا على طباعهم وشكلهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. ابن قدامة: هو محمد القرشي، وجرير: هو ابن عبد الحميد الضبي، ومنصور: هو ابن المعتمر السلمي، وذر: هو ابن عبد الله المرهبي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٤٣٥) و (١٠٤٣٦) من طريق شعبة، عن منصور، بهذا الإسناد. وقرن بمنصور الأعمش. وأخرجه النسائي (١٠٤٣٤) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٩٧)، و"صحيح ابن حبان" (١٤٧). وقوله: حممة: هو بضم الحاء وفتح الميمين، أي: فحمة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يؤتى بالصبيان فيدعو لهم بالبركة

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حضاد بن أسامة. وأخرجه البخاري (٥٤٦٨) و (٦٠٠٢) و (٦٣٥٥)، ومسلم (٢٨٦) و (٢١٤٧) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. ورواية البخاري في الموضعين الأولين مختصرة بذكر التحنيك والموضع الأخير بذكر الدعاء. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٧٧١). والتحنيك: قال أهل اللغة: أن يمضغ التمر أو نحوه ثم يدلك به حنك الصغير, وفيه لغتان مشهورتان: حنكته، وحنكته، بالتخفيف والتشديد.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من استعاذكم بالله فأعيذوه ومن سألكم بالله فأعطوه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث من استعاذكم بالله فأعيذوه ومن سألكم بالله فأعطوه؟

راوي الحديث هو ابن عمر.

ما معنى حديث من استعاذكم بالله فأعيذوه ومن سألكم بالله فأعطوه باختصار؟

إسناده صحيح. أبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وقد سلف تخريجه برقم (١٦٧٢). فانظره فيه.

هل يوجد شرح لـ حديث من استعاذكم بالله فأعيذوه ومن سألكم بالله فأعطوه؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «من استعاذكم بالله فأعيذوه ومن سألكم بالله فأعطوه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «من استعاذكم بالله فأعيذوه ومن سألكم بالله فأعطوه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من است...