نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل رئي، أو كلمة غيرها، فيكم المغربون؟» قلت: وما المغربون؟ قال: «الذين يشترك فيهم الجن»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، لتدليس ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز-، وضعف أبيه عبد العزيز بن جريج، وأم حميد لا يعرف حالها. إبراهيم بن أبي الوزير: هو إبراهيم بن عمر بن مطرف. قال الخطابى: إنما سموا مغربين لانقطاعهم عن أصولهم وبعد نسبهم، وأصل الغرب البعد، ومنه قيل: عنقاء مغرب، أي: جائية من بعد، ومنه سمي الغريب غريبا وذلك لبعده عن أهله، وانقطاعه عن وطنه، فسمي هؤلاء الذين اشترك فيهم الجن مغربين لما وجد فيهم من شبهة الغرباء بمداخلة من ليس من جنسهم ولا على طباعهم وشكلهم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «هل رئي المغربون الذين يشترك فيهم الجن»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هل رئي المغربون الذين يشترك فيهم الجن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الذين يشترك فيهم الجن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«هل رئي المغربون الذين يشترك فيهم الجن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
