نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالصبيان فيدعو لهم بالبركة» زاد يوسف «ويحنكهم» ولم يذكر بالبركة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حضاد بن أسامة. وأخرجه البخاري (٥٤٦٨) و (٦٠٠٢) و (٦٣٥٥)، ومسلم (٢٨٦) و (٢١٤٧) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. ورواية البخاري في الموضعين الأولين مختصرة بذكر التحنيك والموضع الأخير بذكر الدعاء. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٧٧١). والتحنيك: قال أهل اللغة: أن يمضغ التمر أو نحوه ثم يدلك به حنك الصغير, وفيه لغتان مشهورتان: حنكته، وحنكته، بالتخفيف والتشديد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يؤتى بالصبيان فيدعو لهم بالبركة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يؤتى بالصبيان فيدعو لهم بالبركة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالصبيان فيدعو لهم بالبركة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يؤتى بالصبيان فيدعو لهم بالبركة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
