نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه الترمذي (١٥٩٤) عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن صحيح! والعمل عليه. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٨٦٩). وله شاهدان لا يفرح بهما: الأول عند البيهقي في "الشعب" (٨٢٥٥) من حديث ابن عباس، وفي إسناده الحسن بن عمرو بن سيف السدوسي وهو متروك، واتهمه علي ابن المديني والبخاري بالكذب، والثاني عند أبي يعلى (٦٧٨٠) وابن السني (٦٢٣)م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
