نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عياش، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل، وكتب له عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، وإن قالها إذا أمسى كان له مثل ذلك حتى يصبح " قال في حديث حماد: فرأى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم، فقال: يا رسول الله، إن أبا عياش يحدث عنك بكذا وكذا، قال: «صدق أبو عياش» قال أبو داود: رواه إسماعيل بن جعفر، وموسى الزمعي، وعبد الله بن جعفر، عن سهيل، عن أبيه، عن ابن عائش
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، ووهيب: هو ابن خالد بن عجلان، وسهل: هو ابن أبي صالح السمان. وأخرجه ابن ماجه (٣٨٦٧)، والنسائي في "الكبرى" (٩٧٧١) من طريق الحسن ابن موسى، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ووقع عندهما: عن أبي عياش الزرقي. وهو في "مسند أحمد" (١٦٥٨٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من قال إذا أصبح»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قال إذا أصبح»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل، وكتب له عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، وإن قالها إذا أمسى كان له مثل ذلك حتى يصبح». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من قال إذا أصبح».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
