نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، يقول: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات، حين يمسي، وحين يصبح: «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عورتي»، وقال عثمان: «عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي» قال أبو داود: «قال وكيع يعني الخسف»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وابن نمير: هو عبد الله بن نمير. وأخرجه ابن ماجه (٣٨٧١) عن علي بن محمد الطنافسي، عن وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٩١٥) من طريق علي بن عبد العزيز، و (١٠٣٢٥) من طريق أبي نعيم، كلاهما عن عبادة بن مسلم الفزاري، به. وهو في "مسند أحمد" (٤٧٨٥)، و "صحيح ابن حبان" (٩٦١). قال صاحب "عون المعبود": قوله: "وآمن روعاتي" أي: مخوفاتي، والروعة: الفزعة. وقوله: "أن أغتال" بصيغة المجهول، أي: أوخذ بغتة وأهلك غفلة. وقول وكيع فيه: يعني الخسف، أي: ير…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لم يكن يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم يكن يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قال وكيع يعني الخسف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
