نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: «من قال إذا أصبح وإذا أمسى، حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، سبع مرات، كفاه الله ما أهمه صادقا كان بها أو كاذبا»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات، وهو موقوف، وفي متنه زيادة منكرة. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٦/ ١٤٩ من طريق أبي زرعة الدمشقي و ٣٦/ ١٤٩ - ١٥٠ من طريق إبراهيم بن عبد الله بن صفوان، كلاهما عن عبد الرزاق ابن عمر بن مسلم، بهذا الإسناد. وأورده ابن كثير في "التفسير" ٤/ ١٨١ عن "تاريخ دمشق" لابن عساكر من طريق أبي زرعة، ثم قال: وهو زيادة غريبة ثم رواه. في ترجمة عبد الرزاق أبي محمد، عن أحمد بن عبد الله بن عبد الرزاق، عن جده عبد الرزاق بن عمر فرفعه فذكر مثله بالزيادة. وهذا منكر. وأخرجه مرفوعا دون هذه الزيادة ابن السني ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من قال إذا أصبح وإذا أمسى»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قال إذا أصبح وإذا أمسى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قال إذا أصبح وإذا أمسى، حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، سبع مرات، كفاه الله ما أهمه صادقا كان بها أو كاذبا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من قال إذا أصبح وإذا أمسى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
