نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال حين يصبح: اللهم إني أصبحت أشهدك، وأشهد حملة عرشك، وملائكتك وجميع خلقك، أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، إلا غفر له ما أصاب في يومه ذلك من ذنب، وإن قالها حين يمسي غفر له ما أصاب تلك الليلة "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن. بقية: هو ابن الوليد. وأخرجه الترمذي (٣٥٠١) من طريق حيوة بن شريح بن يزيد الحمصي، عن بقية ابن الوليد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٢٠١)، والنسائي فى "الكبرى" (٩٧٣٥) عن إسحاق بن راهويه، والنسائي (٩٧٥٤) من طريق كثير بن عبيد، كلاهما عن بقة بن الوليد، به. وقد صرح بقية بالتحديث في رواية النسائي، فالحديث يصلح شاهدا للطريق السالفة في الحديث (٥٠٦٩)، فيتقوى بها. ولذا حسن الحديث الحافظ ابن حجر في كتابه "نتائج الأفكار" ٢/ ٣٥٧ وقال بعد تخريجه: وبقية صدوق أخرج له مسلم، وإنما عابو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يصبح: اللهم إني أصبحت أشهدك، وأشهد حملة عرشك، وملائكتك وجميع خلقك، أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، إلا غفر له ما أصاب في يومه ذلك من ذنب، وإن قالها حين يمسي غفر له ما أصاب تلك الليلة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
