نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الحميد مولى بني هاشم، حدثه أن أمه حدثته وكانت تخدم بعض بنات النبي صلى الله عليه وسلم، أن ابنة النبي صلى الله عليه وسلم حدثتها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمها فيقول: «قولي حين تصبحين سبحان الله، وبحمده لا قوة إلا بالله ما شاء الله، كان وما لم يشأ لم يكن فإنه من قالهن حين يصبح حفظ حتى يمسي، ومن قالهن حين يمسي حفظ حتى يصبح»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة سالم الفراء، وعبد الحميد مولى بني هاشم. وأخرجه النسائي في: "الكبرى" (٩٧٥٦) عن أحمد بن عمرو، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يعلمها أن تقول حين تصبح»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يعلمها أن تقول حين تصبح»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قولي حين تصبحين سبحان الله، وبحمده لا قوة إلا بالله ما شاء الله، كان وما لم يشأ لم يكن فإنه من قالهن حين يصبح حفظ حتى يمسي، ومن قالهن حين يمسي حفظ حتى يصبح». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يعلمها أن تقول حين تصبح» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
