نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن غنام البياضي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك، لا شريك لك، فلك الحمد، ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة حال عبد الله بن عنبسة. إسماعيل: هو ابن عبد الله بن أبي أويس. وأخرجه النسائي في "الكبرى"، (٩٧٥٠) من طريق عبد الله بن مسلمة، عن سليمان ابن بلال، بهذا الإسناد. وروى بعضهم عن سليمان بن بلال بهذا الإسناد، لكن سمى صحابيه ابن عباس، وهو خطا. وانظر "صحيح ابن حبان" (٨٦١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك، لا شريك لك، فلك الحمد، ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
