نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقول إذا أمسى: «أمسينا وأمسى الملك لله، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له» زاد في حديث جرير وأما زبيد كان يقول: كان إبراهيم بن سويد يقول: «لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل، ومن سوء الكبر، أو الكفر، رب أعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر» وإذا أصبح قال ذلك أيضا: «أصبحنا وأصبح الملك لله» قال أبو داود: رواه شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن إبراهيم بن سويد، قال: من سوء الكبر ولم يذكر سوء الكفر
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. خالد: هو ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد، وجرير: هو ابن عبد الحميد بن قرط، وزبيد المذكور ضمن الحديث: هو ابن الحارث اليامي. وأخرجه مسلم (٢٧٢٣) (٧٥) عن عثمان بن أبي شيبة، والترمذي (٣٦٨٧) عن سفيان بن وكيع، كلاهما عن جرير بن عبد الحميد بن قرط، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٧٢٣)، والنسائي في "الكبرى" (٩٧٦٧) و (١٠٣٣٣) من طريقين عن الحسن بن عبيد الله، به. وهو في "مسند أحمد" (٤١٩٢)، و"صحيح ابن حبان" (٩٦٣). قوله: "من سوء الكبر" قال النووي: رويناه "الكبر" بإسكان الباء، وفتحها، فالإسكان بمعن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يقول إذا أمسى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقول إذا أمسى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أصبحنا وأصبح الملك لله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يقول إذا أمسى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
