نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زياد بن فياض، سمعت أبا عياض، يحدث عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال له: «صم يوما ولك أجر ما بقي»، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «صم يومين ولك أجر ما بقي»، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «صم ثلاثة أيام ولك أجر ما بقي»، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «صم أربعة أيام ولك أجر ما بقي»، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «صم أفضل الصيام عند الله، صوم داود عليه السلام، كان يصوم يوما ويفطر يوما»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «صم أفضل الصيام عند الله صوم داود عليه السلام كان يصوم يوما ويفطر يوما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صم أفضل الصيام عند الله صوم داود عليه السلام كان يصوم يوما ويفطر يوما»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صم أفضل الصيام عند الله، صوم داود عليه السلام، كان يصوم يوما ويفطر يوما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «صم أفضل الصيام عند الله صوم داود عليه السلام كان يصوم يوما ويفطر يوما» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن النسائي.
