نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: دخلت على عبد الله بن عمرو، قلت: أي عم حدثني عما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يا ابن أخي، إني قد كنت أجمعت على أن أجتهد اجتهادا شديدا حتى قلت: لأصومن الدهر، ولأقرأن القرآن في كل يوم وليلة، فسمع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاني حتى دخل علي في داري، فقال: «بلغني أنك قلت لأصومن الدهر، ولأقرأن القرآن»، فقلت: قد قلت ذلك يا رسول الله، قال: «فلا تفعل، صم من كل شهر ثلاثة أيام»، قلت: إني أقوى على أكثر من ذلك، قال: «فصم من الجمعة يومين الاثنين والخميس»، قلت: فإني أقوى على أكثر من ذلك، قال: «فصم صيام داود عليه السلام، فإنه أعدل الصيام عند الله، يوما صائما ويوما مفطرا، وإنه كان إذا وعد لم يخلف، وإذا لاقى لم يفر»
معنى الحديث باختصار
منكر بزيادة الموعد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «فصم صيام داود عليه السلام فإنه أعدل الصيام عند الله يوما صائما ويوما مفطرا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فصم صيام داود عليه السلام فإنه أعدل الصيام عند الله يوما صائما ويوما مفطرا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فصم صيام داود عليه السلام، فإنه أعدل الصيام عند الله، يوما صائما ويوما مفطرا، وإنه كان إذا وعد لم يخلف، وإذا لاقى لم يفر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن النسائي.
