نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا يحيى بن أبي كثير، أن أبا سلمة، حدثه أن عبد الله، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حجرتي، فقال: «ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار»، قال: بلى، قال: «فلا تفعلن، نم وقم، وصم وأفطر، فإن لعينك عليك حقا، وإن لجسدك عليك حقا، وإن لزوجتك عليك حقا، وإن لضيفك عليك حقا، وإن لصديقك عليك حقا، وإنه عسى أن يطول بك عمر، وإنه حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثا، فذلك صيام الدهر كله، والحسنة بعشر أمثالها»، قلت: إني أجد قوة، فشددت، فشدد علي، قال: «صم من كل جمعة ثلاثة أيام»، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، فشددت، فشدد علي، قال: «صم صوم نبي الله داود عليه السلام»، قلت: وما كان صوم داود، قال: «نصف الدهر»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «نم وقم وصم وأفطر فإن لعينك عليك حقا وإن لجسدك عليك حقا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نم وقم وصم وأفطر فإن لعينك عليك حقا وإن لجسدك عليك حقا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فلا تفعلن، نم وقم، وصم وأفطر، فإن لعينك عليك حقا، وإن لجسدك عليك حقا، وإن لزوجتك عليك حقا، وإن لضيفك عليك حقا، وإن لصديقك عليك حقا، وإنه عسى أن يطول بك عمر، وإنه حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثا، فذلك صيام الدهر كله، والحسنة بعشر أمثالها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «نم وقم وصم وأفطر فإن لعينك عليك حقا وإن لجسدك عليك حقا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن النسائي.
