نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه بلغني أنك تقوم الليل وتصوم النهار»، قلت: يا رسول الله، ما أردت بذلك إلا الخير، قال: «لا صام من صام الأبد، ولكن أدلك على صوم الدهر، ثلاثة أيام من الشهر»، قلت: يا رسول الله، إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «صم خمسة أيام»، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «فصم عشرا»، فقلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «صم صوم داود عليه السلام، كان يصوم يوما ويفطر يوما» ٢٣٩٨ - أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا أمية، عن شعبة، عن حبيب، قال: حدثني أبو العباس، وكان رجلا من أهل الشام وكان شاعرا وكان صدوقا، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وساق الحديث
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا صام من صام الأبد ولكن أدلك على صوم الدهر ثلاثة أيام من الشهر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا صام من صام الأبد ولكن أدلك على صوم الدهر ثلاثة أيام من الشهر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا صام من صام الأبد، ولكن أدلك على صوم الدهر، ثلاثة أيام من الشهر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن النسائي.
