نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مليح قال: كنا مع بريدة في غزاة في يوم ذي غيم فقال: بكروا بالصلاة؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من ترك صلاة العصر حبط عمله "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن مقسم الأسدي المعروف بابن علية، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي، وأبو مليح: هو عامر بن أسامة بن عمير الهذلي، وقيل في اسمه غير ذلك. وأخرجه الطيالسي (٨١٠) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" ١/٣٤٣ و٢/٢٣٧، وفي "الإيمان" (٤٨) ، والبخاري (٥٥٣) و (٥٩٤) ، ومحمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٩٠٣) ، وابن خزيمة (٣٣٦) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٧٥، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٢٣٢) ، والبيهقي ١/٤٤٤، والبغوي في "شرح السنة" (٣٦٩) من طرق عن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حبط عمله": - بكسر الباء - أي: ضل وضاع، وهذا يقتضي أن ترك العصر مثل الكفر، وقد جاء أن ترك الصلاة مطلقا كفر، فكيف العصر؟ ! نعم ينبغي أن يكون هذا إذا تعمد الترك، ولم يصل في الوقت أصلا، لا إذا أخر، أو حصل الترك اتفاقا، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
