نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مالك ابن بحينة، أن النبي صلى الله عليه وسلم: رأى رجلا يصلي ركعتي الفجر، وقد أقيمت الصلاة، فلما قضى الصلاة لاث الناس به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " الصبح أربعا؟ "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد وهم شعبة في هذا الصحابي فقال: مالك ابن بحينة، وتابعه على ذلك حماد بن سلمة كما سيأتي، وقد حكم الحفاظ: يحيى بن معين وأحمد والبخاري ومسلم والدارقطني وغيرهم -كما قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٢/١٤٩- عليهما بالوهم فيه في موضعين: أحدهما: أن بحينة والدة عبد الله لا مالك، وثانيهما: أن الصحبة والرواية لعبد الله لا لمالك. سعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٥٣، والدارمي (١٤٤٩) ، والبخاري (٦٦٣) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٢…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لاث": أي: اجتمعوا حوله.
"فقال": منكرا على من اشتغل بسنة الفجر بعد الإقامة.
"آلصبح": - بالمد على الاستفهام للإنكار، والنصب - بتقدير: أصليت الصبح، أي: فرض الصبح.
"أربعا": نصبه على الحال، يريد: أن المحل بعد الإقامة محل للفرض، فمن صلى أربعا بعدها، فقد رأى أن فرض الصبح أربع، فلا ينبغي لأحد أن يفعل ذلك؛ لما فيه من شبهة اعتقاد تغيير المشروع.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
