نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد قال: جاء عويمر إلى عاصم بن عدي قال: فقال: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت رجلا وجد رجلا مع امرأته فقتله، أيقتل به أم كيف يصنع؟ قال: فسأل عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم: فعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل قال: فلقيه عويمر فقال: ما صنعت؟ قال: ما صنعت إنك لم تأتني بخير سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فعاب المسائل، فقال عويمر: والله لآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأسألنه، فأتاه فوجده قد أنزل عليه فيهما قال: فدعا بهما فلاعن بينهما قال: فقال عويمر: لئن انطلقت بها يا رسول الله، لقد كذبت عليها. قال: ففارقها قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فصارت سنة في المتلاعنين. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أبصروها، فإن جاءت به أسحم أدعج العينين، عظيم الأليتين، فلا أراه إلا قد صدق، وإن جاءت به أحمر كأنه وحرة، فلا أراه إلا كاذبا " قال: فجاءت به على النعت المكروه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير شيخ المصنف أبي كامل -وهو مظفر بن مدرك- فقد روى له الترمذي والنسائي، وهو ثقة. وأخرجه مطولا ومختصرا الشافعي ٢/٤٥ و٤٧، وأبو داود (٢٢٤٨) ، وابن ماجه (٢٠٦٦) ، والطبراني في "الكبير" (٥٦٨٢) و (٥٦٩٠) ، والبيهقي ٧/٣٩٩، والبغوي (٢٣٦٧) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا مطولا ومختصرا الشافعي ٢/٤٥-٤٦ و٤٦، وعبد الرزاق (١٢٤٤٦) و (١٢٤٤٧) ، والدارمي (٢٢٣٠) ، والبخاري (٤٢٣) و (٤٧٤٥) و (٤٧٤٦) و (٥٣٠٩) و (٧١٦٦) و (٧٣٠٤) ، ومسلم (١٤٩٢) (٢) و (٣) ، وأبو داود…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فعاب": كأنه ما اطلع على وقوع الواقعة، فرأى البحث عن مثله قبل الوقوع من فضول العلم، مع أنه يخل في البحث عن الضروري.
"أسحم": أي: أسود.
"أدعج العينين": من الدعج - بفتحتين -: شدة سواد العين، وقيل: مع سعتها.
"عظيم الأليتين": تثنية ألية - بفتح الهمزة وسكون اللام -: العجيزة.
"أحيمر": - تصغير أحمر -.
"وحرة": - بفتحات ومهملتين -: دويبة حمراء تلزق بالأرض.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
