نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الصامت، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان: إذا نزل عليه الوحي كرب له، وتربد وجهه، وإذا سري عنه قال: " خذوا عني خذوا عني، ثلاث مرار، قد جعل الله لهن سبيلا، الثيب بالثيب، والبكر بالبكر، الثيب جلد مائة والرجم، والبكر جلد مائة ونفي سنة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. عفان: هو ابن مسلم، وحماد: هو ابن سلمة، وحميد: هو الطويل، والحسن: هو البصري. = وأخرجه الدارمي (٢٣٢٧) عن بشر بن عمر، عن حماد بن سلمة، عن قتادة وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٣٣٦٠) ، ومسلم (١٦٩٠) (١٤) و (٢٣٣٥) (٨٩) ، والطبري في "تفسيره" ٤/٢٩٣، وأبو عوانة (٦٢٥٣) و (٦٢٥٤) ، وفي المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٦/٤٣٢، والطبراني في "الشاميين" (٢٦٧٥) من طرق عن قتادة وحده، به. والموضع الثاني عند مسلم مختصر بقوله: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه الوحي نكس رأسه،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وتربد": أي: صار كلون الرماد، وذلك لثقل القول، قال تعالى: إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا [المزمل: 5].
"وإذا سري عنه": - على بناء المفعول يشدد ويخفف - أي: كشف عنه تلك الحالة، والمراد: أنه حينما قال هذا القول وقت الكشف، لا أن هذا عادته؛ بخلاف الأول؛ فإنه بيان العادة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
