نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قتادة قال: كنت مع نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا محرمين إلا رجلا واحدا، فبصر بصيد فأخذ سوطا فحمل عليه فأصاده فأكل منه وأكلنا، ثم تزودنا منه، فلما أتينا النبي صلى الله عليه وسلم قلنا: يا رسول الله، إن فلانا كان محلا، أو حلالا، فأصاب صيدا وإنه أكل منه، وأكلنا معه ومعنا منه. قال: فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " كلوا " (1) 22604- عن أبي قتادة الحارث بن ربعي قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سيف البحر في بعض عمره إلى مكة ووعدنا أن نلقاه بقديد فخرجنا ومنا الحلال، ومنا الحرام قال: فكنت حلالا فذكر الحديث قال: وفيه هذه العضد قد شويتها وأنضجتها وأطبتها . قال: " فهاتها ". قال: فجئته بها فنهسها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حرام حتى فرغ منها. (2) 22605- عن أبي قتادة مثل حديث معبد بن كعب لم يزد ولم ينقص (3)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير = عبيدة بن حميد -وهو الكوفي الحذاء- فهو من رجال البخاري، وقوله: إلا رجلا واحدا . ، غير محفوظ في هذا الخبر، تفرد به عبيدة بن حميد، عن عبد العزيز بن رفيع، والمحفوظ فيه أن أبا قتادة هو صاحب القصة، كذا رواه أبو الأحوص سلام بن سليم وجرير بن عبد الحميد الضبي، عنه، وكذا في سائر الروايات عن أبي قتادة. وأخرجه مسلم (١١٩٦) (٦٤) ، وأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٣٦، وابن حبان (٣٩٧٤) ، والبيهقي ٥/١٨٩-١٩٠ من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله"إلى سيف البحر": - بكسر السين -: أي: ناحيته.
"في بعض عمره": بضم ففتح -: جمع عمرة.
"بقديد": - بالتصغير -: اسم موضع بين الحرمين.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
