نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قتادة قال: أبي ، وحدثني ابن إسحاق، عن يحيى بن سعيد، عن نافع الأقرع أبي محمد مولى بني غفار، عن أبي قتادة قال: قال أبو قتادة: رأيت رجلين يقتتلان مسلم ومشرك، وإذا رجل من المشركين يريد أن يعين صاحبه المشرك على المسلم، فأتيته فضربت يده فقطعتها، واعتنقني بيده الأخرى فوالله ما أرسلني حتى وجدت ريح الموت، فلولا أن الدم نزفه لقتلني فسقط فضربته فقتلته وأجهضني عنه القتال، ومر به رجل من أهل مكة فسلبه، فلما فرغنا ووضعت الحرب أوزارها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قتل قتيلا فسلبه له ". قال: قلت: يا رسول الله، قد قتلت قتيلا ذا سلب فأجهضني عنه القتال، فلا أدري من استلبه؟ فقال رجل: من أهل مكة صدق يا رسول الله أنا سلبته فأرضه عني من سلبه قال: فقال أبو بكر: تعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله عز وجل تقاسمه سلبه اردد عليه سلب قتيله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صدق فاردد عليه سلب قتيله " قال أبو قتادة: فأخذته منه فبعته فاشتريت بثمنه مخرفا بالمدينة، وإنه لأول مال اعتقدته
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، والرجل المبهم في إسناده الأول هو نافع الأقرع، فالحديث مشهور من روايته، وأسقط ابن إسحاق في إسناده الثاني الواسطة بين يحيى بن سعيد ونافع الأقرع، وهو عمر بن كثير كما سلف برقم (٢٢٥١٨) و (٢٢٥٢٧) ، وكما سيأتي في التخريج. والحديث في "سيرة ابن هشام" ٤/٩٠-٩١ عن ابن إسحاق بالإسنادين جميعا، لكن قال في الإسناد الثاني: وحدثني من لا اتهم من أصحابنا، بدل قوله: عن يحيى بن سعيد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٣٧٢ عن عبد الرحيم بن سليمان، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، قال: حدثت عن أبي قتادة . فذكره. و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"نزفه": كضرب؛ أي: خرج منه بكثرة حتى ضعف وعجز.
"وأجهضني": أي: بعدني وشغلني.
"فلما فرغنا": هذا يدل على رد قول من قال: إن للإمام أن يقول ذلك حثا لهم على القتال.
"فأرضه": من الإرضاء.
"فقال أبو بكر": أي: لذلك الرجل.
"مخرفا": - بفتح الميم والراء - أي: بستانا.
"اعتقدته": أي: جمعته.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
