نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلمة قال: كنت أرى الرؤيا أعرى منها غير أني لا أزمل حتى لقيت أبا قتادة فذكرت ذلك له فحدثني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فمن رأى رؤيا يكرهها فلا يخبر بها وليتفل عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من شرها؛ فإنها لا تضره " قال سفيان مرة أخرى: " فإنه لن يرى شيئا يكرهه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن ابن عوف الزهري. وأخرجه الحميدي (٤١٨) ، ومسلم (٢٢٦١) (١) ، وأبو عوانة في الرؤيا كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٦٣ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٧٠٠٥) ، وأبو عوانة من طريق عقيل بن خالد، ومسلم (٢٢٦١) (١) ، وأبو عوانة من طريق يونس بن يزيد، ومن طريق ابن جريج، ثلاثتهم عن الزهري، به. وأخرجه الحميدي (٤١٩) ، ومسلم (٢٢٦١) (١) من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ومحمد بن عمرو بن علقمة، والبخاري (٦٩٩٥) ، والطبراني في "الأوسط" (٨…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لا أزمل": - على بناء المفعول -؛ من التزميل، أي: لا أغطى بالثياب كالمحموم.
"الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان": قال في "النهاية": الرؤيا والحلم عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء، لكن غلب الرؤيا على ما يراه من الخير والشيء الحسن، وغلب الحلم على ما يراه من الشر والقبيح.
وقال ابن الجوزي في "غريبه": اعلم أن الرؤيا والحلم واحد، غير أن صاحب الشرع خص الخير باسم الرؤيا، والشر باسم الحلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
