نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا أصاب أحدكم الحمى، وإن الحمى قطعة من النار، فليطفها عنه بالماء البارد، وليستقبل نهرا جاريا يستقبل جرية الماء فيقول: باسم الله. اللهم اشف عبدك وصدق رسولك بعد صلاة الفجر قبل طلوع الشمس، فيغتمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام، فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس، فإن لم يبرأ في خمس فسبع، فإن لم يبرأ في سبع فتسع؛ فإنه لا يكاد يجاوز التسع بإذن الله "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة سعيد -وهو ابن زرعة- الشامي. وأخرجه الترمذي (٢٠٨٤) ، والطبراني في "الكبير" (١٤٥٠) ، ومن طريقه المزي في ترجمة سعيد بن زرعة الشامي من "تهذيب الكمال" ١٠/٤٣٣ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. ووقع في رواية الترمذي: رجل من أهل الشام غير مسمى، وقال: حديث غريب. ويشهد لقوله: "الحمى قطعة من نار جهنم فليطفها بالماء" حديث ابن عباس السالف برقم (٢٦٤٩) ، وذكرت تتمة شواهده هناك، لكن في حديث ابن عباس هذا قيد الماء بماء زمزم، ولم يرد ذلك إلا في حديثه. قوله: "فليطفها" هو مهموز الآخر من الإطفا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
