نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قاص يقص فأمسك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قص فلأن أقعد غدوة إلى أن تشرق الشمس، أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب، وبعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف من أجل أبي الجعد -وهو مولى بني ضبيعة-، وقد سلف الكلام عليه عند الرواية (٢٢١٧٢) . محمد: هو ابن جعفر، وشعبة: هو ابن الحجاج، وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٠١٣) من طريق النضر بن شميل، عن شعبة، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٢١٨٥) من طريق أبي طالب الضبعي عن أبي أمامة، لكن فيه "لأن أذكر الله تعالى من طلوع الشمس . " وليس فيه مجلس القصص. وفي الباب عن رجل من أصحاب بدر، سلف برقم (١٥٩٠٠) . وإسناده ضعيف. قال السندي: قوله: "قاص يقص" في الدين والحكمة والذكر، ونح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فأمسك": أي: القاص تأدبا معه صلى الله عليه وسلم.
"فلأن أقعد": أي: في مثل هذا المجلس.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
