نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دخلت الجنة فسمعت فيها خشفة بين يدي فقلت: ما هذا؟ " قال: بلال ". قال: " فمضيت فإذا أكثر أهل الجنة فقراء المهاجرين وذراري المسلمين، ولم أر فيها أحدا أقل من الأغنياء والنساء. قيل لي: أما الأغنياء فهم هاهنا بالباب يحاسبون ويمحصون، وأما النساء فألهاهن الأحمران: الذهب والحرير ". قال: " ثم خرجنا من أحد أبواب الجنة الثمانية، فلما كنت عند الباب أتيت بكفة فوضعت فيها، ووضعت أمتي في كفة، فرجحت بها ثم أتي بأبي بكر فوضع في كفة، وجيء بجميع أمتي فوضعت في كفة، فرجح أبو بكر. ثم أتي بعمر فوضع في كفة، وجيء بجميع أمتي فوضعوا فرجح عمر، وعرضت علي أمتي رجلا رجلا فجعلوا يمرون. فاستبطأت عبد الرحمن بن عوف، ثم جاء بعد الإياس فقلت: " عبد الرحمن " فقال: بأبي وأمي يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما خلصت إليك حتى ظننت أني لا أنظر إليك أبدا إلا بعد المشيبات. قال:وما ذاك؟ قال: من كثرة مالي أحاسب وأمحص "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا فيه علي بن يزيد -وهو ابن أبي هلال الألهاني- وهو واهي الحديث، وعبيد الله بن زحر -وهو الضمري الإفريقي- وأبو المهلب مطرح بن يزيد، وهما ضعيفان، وميمون بن الهذيل الجعفي الكوفي روى عنه أحمد بن حنبل ومحمد بن الصباح الجرجرائي. القاسم: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي. وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف مختصرا (٢١١) . وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخه" ١٤/٧٨ من طريق عبد الله بن أحمد عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا الطبراني في "الكبير" (٧٨٦٤) من طريق محمد بن عبيد الله العرزمي، عن عبيد الله بن زح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما هذا": الصوت.
"بلال": أي: صوت بلال.
"يحاسبون": - على بناء المفعول -، وكذا "يمحصون "؛ من التمحيص بمعنى: التطهير.
"فألهاهم": من الإلهاء، وضمير "هم "، هكذا في النسخ، والظاهر "هن "، فكأن "هم " للمشاكلة؛ حيث ضمت النساء إلى الأغنياء.
"الأحمران": فيه تغليب؛ حيث جعل الحرير أحمر؛ تغليبا للذهب عليه.
"بكفة": كفة الميزان - بالكسر، والفتح لغة -.
"فوضعت": - على بناء المفعول -.
"فاستبطأت": على عدته بطيئا متأخرا.
"بعد المشيبات": - بكسر الياء المشددة -: اسم فاعل من شيبه، أي: بعد العوارض التي تجعل الشاب شيخا، ومنه: "شيبتني هود".
وفي "المجمع": رواه أحمد، والطبراني بنحوه، وفيهما مطرح بن يزيد، وعلي بن يزيد، وهما مجمع على ضعفهما.
وعبد الرحمن بن عوف أحد أصحاب بدر والحديبية، وأحد العشرة المشهورين المشهود لهم بالجنة، وهم أفضل الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - انتهى، أي: والظاهر في الحديث خلل بالقرينة العقلية.
قلت: حديث في مثل هذا المعنى في مسند عائشة حكم عليه ابن الجوزي بالوضع، ويجيء ما يتعلق به هناك - إن شاء الله تعالى -.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
