نص الحديث
النص الكامل للحديث
أبو غالب الراسبي، أنه لقي أبا أمامة بحمص فسأله عن أشياء حدثهم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: " ما من عبد مسلم يسمع أذان صلاة فقام إلى وضوئه إلا غفر له بأول قطرة تصيب كفه من ذلك الماء، فبعدد ذلك القطر حتى يفرغ من وضوئه إلا غفر له ما سلف من ذنوبه، وقام إلى صلاته وهي نافلة " قال أبو غالب: قلت لأبي أمامة: آنت سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: إي والذي بعثه بالحق بشيرا ونذيرا غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولا أربع ولا خمس ولا ست ولا سبع ولا ثمان ولا تسع ولا عشر وعشر وصفق بيديه
معنى الحديث باختصار
صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي غالب = الراسبي -وهو البصري نزيل أصبهان- لكنه قد توبع. نوح بن ميمون: هو ابن عبد الحميد البغدادي المعروف بالمضروب والد محمد كما قال عبد الله بن أحمد، سمي بذلك لضربة كانت بوجهه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٠٧١) من طريق سعيد بن سليمان، عن عقبة بن أبي الصهباء، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الصغير" (١٠٩٩) من طريق زكريا بن ميسرة، عن أبي غالب، به. وقال في آخره: "وهي فضيلة" بدل: "وهي نافلة". وسيأتي بنحوه موقوفا من طريق سليم بن حيان، عن أبي غالب بر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
