نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة قال: لما وضعت أم كلثوم ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " {منها خلقناكم وفيها نعيدكم، ومنها نخرجكم تارة أخرى} "، قال: ثم لا أدري أقال: بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله؟ أم لا، فلما بنى عليها لحدها طفق يطرح لهم الجبوب ويقول: " سدوا خلال اللبن ". ثم قال: " أما إن هذا ليس بشيء ولكنه يطيب بنفس الحي "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، عبيد الله بن زحر -وهو الإفريقي-، وعلي بن يزيد -وهو ابن أبي هلال الألهاني- ضعيفان. علي بن إسحاق: هو المروزي، ويحيى بن أيوب: هو الغافقي. وأخرجه الحاكم ٢/٣٧٩، وعنه البيهقي ٣/٤٠٩ من طريق عثمان بن صالح السهمي، عن يحيى بن أيوب، بهذا الإسناد. قال البيهقي: وهذا إسناد ضعيف. وقال الذهبي: وهو خبر واه لأن علي بن يزيد متروك. وفي الباب عن سيرين أخت مارية القبطية عند ابن سعد في "الطبقات" ٨/٢١٥-٢١٦، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٧٥) و (٧٧٦) ضمن حديث إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه: ور…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
في "المجمع": هو - بالفتح -: الأرض الغليظة، وقيل: هو المدر، جمع جبوبة.
قلت: والظاهر أن المراد هاهنا المدر.
"ليس بشيء": أي: ليس بلازم، أي: ليس مما ينفع الميت.
"بنفس الحي": أي: من أقارب الميت.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
