نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاذ بن جبل، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " الغزو غزوان: فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة، وياسر الشريك، واجتنب الفساد، فإن نومه ونبهه أجر كله، وأما من غزا فخرا ورياء وسمعة، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض، فإنه لم يرجع بالكفاف "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، بقية بن الوليد ليس بالقوي، وهو مدلس تدليس التسوية، ولا يقبل منه إلا أن يصرح بالسماع في جميع طبقات السند. أبو بحرية: هو عبد الله بن قيس. وأخرجه أبو داود (٢٥١٥) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٧٦) ، وفي "الشاميين" (١١٥٩) ، والحاكم ٢/٨٥، والبيهقي ٩/١٦٨ من طريق حيوة بن = شريح وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (١١٥٩) من طريق يزيد بن عبد ربه وحده، به. وأخرجه الدارمي (٢٤١٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/٤٩-٥٠ و٧/١٥٥، وفي "الكبرى" (٨٧٣٠) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٣٣) و (١٣٤)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وياسر الشريك": أي: عامله باليسر والسهولة والمعاونة له.
"ونبهه": ظاهر " القاموس" أنه - بضم وسكون - بمعنى: القيام من النوم؛ وضبطه السيوطي في "حاشية أبي داود" - بفتح فسكون -.
"وسمعة": بضم فسكون -: هو مباشرة الفعل ليسمع الناس به.
"بالكفاف": - بالفتح -: ما كان على قدر الحاجة؛ والمراد " أن يرجع مثلما كان.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
