نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاذ، قال: كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد؟ " قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: " أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا " قال: " فهل تدري ما حق العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك؟ " قلت الله ورسوله أعلم. قال: " لا يعذبهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٢٥٥) من طريق عبد الله بن صالح العجلي، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٥٦٥) ، والبخاري (٢٨٥٦) ، ومسلم (٣٠) (٤٩) ، وأبو داود (٢٥٥٩) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨٤٣) ، والنسائي في = "الكبرى" (٥٨٧٧) ، وأبو عوانة (٢٧) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٢٥٦) ، وابن منده في "الإيمان" (١٠٧) و (١٠٨) ، وابن حبان (٢١٠) من طرق عن أبي إسحاق، به. وزاد البخاري ومسلم والطبراني وابن منده في م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أن تعبدوه ": أي: تطيعوه في أوامره ونواهيه، وقوله: ولا تشركوا به شيئا [النساء: 36]، إشارة إلى الإخلاص في الطاعة، أو المراد بقوله: أن تعبدوه، أي: توحدوه، فقوله: ولا تشركوا به شيئا لتأكيد أمر التوحيد.
"ما حق العباد": أي: الواجب لهم عليه تعالى جزاء لفعلهم على مقتضى وعده الكريم، وإلا فهو أجل من أن يجب عليه شيء بإيجاب أحد.
"لا يعذبهم ": أي: أصلا، على الأول، أو على الدوام، على الثاني، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
