نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إياد بن لقيط، يقول: سمعت ليلى، امرأة بشير أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أصوم يوم الجمعة، ولا أكلم ذلك اليوم أحدا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تصم يوم الجمعة إلا في أيام هو أحدها، أو في شهر، وأما أن لا تكلم أحدا، فلعمري لأن تكلم بمعروف، وتنهى عن منكر خير من أن تسكت "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير ليلى امرأة بشير، وهي صحابية كان اسمها جهدمة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلى، وقد روى لها البخاري في "الأدب المفرد"، والترمذي في "الشمائل"، وهذا الحديث إنما روته عن زوجها بشير كما سيأتي. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، وعفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣/ورقة ٣٨٢ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٤٢٦) من طريق عفان وحده، به. وزاد فيه قصة تغيير اسم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فلعمري": بتقدير؛ الخالق؛ إذ القسم بغيره تعالى ممنوع، ويحتمل أن هذا كان قبل النهي، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
