نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قام يومئذ خطيبا، فحمد الله، وأثنى عليه، واستغفر للشهداء الذين قتلوا يوم أحد، ثم قال: " إنكم يا معشر المهاجرين تزيدون، وإن الأنصار لا يزيدون، وإن الأنصار عيبتي التي أويت إليها، أكرموا كريمهم، وتجاوزوا عن مسيئهم، فإنهم قد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٩١٧) ، لكن وقع فيه عن الزهري، قال: أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب! وسلف في مسند المكيين من طريق الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك برقم (١٦٠٧٥) . وذكرت شواهده هناك. قوله: "قام يومئذ خطيبا" قال السندي: أي: يوم مرض آخر مرض. "عيبتي" بفتح مهملة وسكون تحتية فموحدة، وهي في الأصل: ما يوضع فيه الثياب، ويكني بها عن القلوب والصدور التي هي موضع الأسرار، والمراد هاهنا أي: خاصتي وموضع أسراري.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
*.
"عيبتي ": - بفتح مهملة وسكون تحتية فموحدة - وهي في الأصل: ما يوضع فيه الثياب، ويكنى عن القلوب والصدور التي هي موضع الأسرار، والمراد هاهنا، أي: خاصتي وموضع أسراري.
"أويت ": بلا مد - أفصح، أي: انضممت إليها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
