نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد، أنه سمعه يقول: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال، ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء، فقلت له: الصلاة فقال: " الصلاة أمامك " فركب، فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت الصلاة فصلاها ولم يصل بينهما شيئا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وروح: هو ابن عبادة. وهو في "موطأ مالك" ١/٤٠٠-٤٠١. وأخرجه البخاري (١٣٩) و (١٦٧٢) ، ومسلم ص ٩٣٤ (٢٧٦) ، وأبو داود (١٩٢٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٠٢٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢١٤، وابن حبان (١٥٩٤) و (٣٨٥٧) ، والبيهقي ٥/١٢٢، والبغوي في "شرح السنة" (١٩٣٧) ، وفي "تفسيره" ١/١٧٥ من طرق عن مالك، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٨٨٢) ، والبخاري (١٨١) و (١٦٦٧) ، ومسلم ص ٩٣٤ (٢٧٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٠٢٢) ، وأبو عوانة (٣٤٨٣) و (٣٤٨٤) و (٣…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
