نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه من عرفة، قال: فقال الناس: سيخبرنا صاحبنا ما صنع. قال: قال أسامة: " لما دفع من عرفة، فوقف كف رأس راحلته حتى أصاب رأسها واسطة الرحل، أو كاد يصيبه، يشير إلى الناس بيده: السكينة السكينة السكينة، حتى أتى جمعا "، ثم أردف الفضل بن عباس، قال: فقال الناس: يخبرنا صاحبنا بما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الفضل: " لم يزل يسير سيرا لينا كسيره بالأمس، حتى أتى على وادي محسر فدفع فيه حتى استوت به الأرض "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمر بن ذر، فمن رجال البخاري. مجاهد: هو ابن جبر المكي. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٣٧٦) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢١٨٣٤) مختصرا، ولفظه: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه السكينة وأمرهم بالسكينة. وانظر ما سلف برقم (٢١٧٤٢) و (٢١٧٥٦) . وفي باب الإيضاع في وادي محسر عن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٢١٨) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
