نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عم لأسامة بن زيد يقال له: عياض، وكانت بنت أسامة تحته، قال:ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل خرج من بعض الأرياف، حتى إذا كان قريبا من المدينة ببعض الطريق أصابه الوباء، قال: فأفزع ذلك الناس، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إني لأرجو أن لا يطلع علينا نقابها "، يعني المدينة، وحدثناه الهاشمي، ويعقوب، وقالا جميعا: إنه سمع أسامة، (1) 21805- عن ابن عم لأسامة بن زيد يقال له: عياض، وكانت بنت أسامة عنده، وذكر الحديث مثله، ال أبو عبد الرحمن: " وقال بعضهم: عياض بن ضمري " (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف لجهالة عياض ابن عم أسامة بن زيد -وهو ابن ضبري، وقيل: ابن ضمري، وقيل: ابن ضبيرة، وقيل غير ذلك- فلم يرو عنه غير الزهري، وذكر أبو حاتم في "الجرح والتعديل" ٦/٤٠٨ أن الزهري روى عن مسافع عنه! وذكره ابن حبان في "الثقات"، وأورده يعقوب بن سفيان في "المعرفة" ١/٤٠٨ في طبقة تابعي المدينة من اليمن. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني، وإبراهيم بن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، والهاشمي: هو سليمان بن داود، ويعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد، والحديث من طريقهما عن إبراهيم بن سعد م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الوباء": كأن المراد به: الطاعون الممنوع دخوله في المدينة، وإلا فالوباء: كثرة الأمراض، أو الموت، ولو بلا طعن، وهو غير ممنوع دخوله في المدينة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
