نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ظبيان، حدثنا أسامة بن زيد، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى الحرقات، فنذروا بنا فهربوا، فأدركنا رجلا، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، فضربناه حتى قتلناه، فعرض في نفسي من ذلك شيء فذكرته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة؟ " قال: قلت: يا رسول الله، إنما قالها مخافة السلاح والقتل فقال: " ألا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك أم لا من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة؟ " قال: فما زال يقول: ذلك حتى وددت أني لم أسلم إلا يومئذ
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعلى: هو ابن عبيد الطنافسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو ظبيان: هو حصين بن جندب الكوفي. وأخرجه أبو داود (٢٦٤٣) ، وابن أبي عاصم في "الديات" ص ٣٤، وأبو = عوانة (١٩٢) ، والطبراني في "الكبير" (٣٨١) ، وابن منده في "الإيمان" (٦١) ، والبيهقي في "السنن" ٨/١٩ و١٩٢-١٩٣، وفي "الشعب" (٥٣١٩) من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/١٢٢ و١٢/٣٧٥، ومسلم (٩٦) (١٥٨) ، وابن أبي عاصم ص ٣٤، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٩٤) ، وأبو عوانة (١٩٣) و (١٩٤) ، والطحاوي في "شرح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إلى الحرقات ": - بضم ففتح -: قبائل من جهينة.
"فنذروا": كعلموا وزنا ومعنى.
"من لك ": أي: من يشفع لك؟ "بلا إله إلا الله ": أي: في مقابلة هذه الكلمة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
