نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد، قال: قالوا له: ألا تدخل على هذا الرجل فتكلمه؟ قال: فقال: ألا ترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم؟ والله لقد كلمته فيما بيني وبينه، ما دون أن أفتح أمرا لا أحب أن أكون أنا أول من فتحه، ولا أقول لرجل، أن يكون علي أميرا: إنه خير الناس، بعد ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه فيدور بها في النار كما يدور الحمار بالرحى "، قال: " فيجتمع أهل النار إليه فيقولون: يا فلان، أما كنت تأمرنا بالمعروف، وتنهانا عن المنكر؟ " قال: " فيقول: بلى، قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش: هو سليمان بن مهران الكاهلي، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. وأخرجه أبو عبيد في "غريب الحديث" ٢/٣٠، ومسلم (٢٩٨٩) ، وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" ٢/٨٨٧، وأبو القاسم البغوي في "مسند أسامة" (٥٤) ، والطبراني في "الكبير" (٣٩٥) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٧٨٤) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
