نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزبرقان: أن رهطا من قريش مر بهم زيد بن ثابت، وهم مجتمعون، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى، فقال: هي العصر، فقام إليه رجلان منهم فسألاه، فقال: هي الظهر، ثم انصرفا إلى أسامة بن زيد، فسألاه، فقال: هي الظهر، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر بالهجير ولا يكون وراءه إلا الصف والصفان من الناس في قائلتهم وفي تجارتهم، فأنزل الله تعالى: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لينتهين رجال أو لأحرقن بيوتهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن الزبرقان لم يدرك القصة التي رواها، وقد جاء في رواية الطيالسي وخالد بن يزيد العمري عند الطبراني: أن الراوي عن زيد بن ثابت وأسامة بن زيد هو زهرة، وهو مجهول. يزيد: هو ابن هارون، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، والزبرقان: هو ابن عمرو بن أمية الضمري. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢/٥٦٢-٥٦٣، والضياء في "المختارة" (١٣١٠) و (١٣١١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٦٢٨) ، وابن أبي شيبة ٢/٥٠٤، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٤٣٤، وابن ماجه (٧٩٥) ،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بالهجير": أي: قرب نصف النهار عند اشتداد الحر.
"من الناس ": يحتمل التعلق بما بعده، والمعنى: من الناس ناس في قائلتهم، أو هو مبني على أن "من " التبعيضية مبتدأ، والتعلق بما قبله، وحينئذ فلا بد من تقدير مبتدأ لما بعده، أي: الناس في قائلتهم.
.
.
إلخ.
"لينتهين رجال": عن ترك الحضور للظهر
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
