نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: نمت عند خالتي ميمونة بنت الحارث " فقام النبي صلى الله عليه وسلم، من الليل فأتى الحاجة، ثم جاء فغسل وجهه ويديه، ثم نام، ثم قام من الليل، فأتى القربة فأطلق شناقها، فتوضأ وضوءا بين الوضوءين لم يكثر، وقد أبلغ، ثم قام يصلي، وتمطيت كراهية أن يراني كنت أبقيه - يعني أرقبه - ثم قمت ففعلت كما فعل، فقمت عن يساره، فأخذ بما يلي أذني حتى أدارني، فكنت عن يمينه، وهو يصلي، فتتامت صلاته إلى ثلاث عشرة ركعة، فيها ركعتا الفجر، ثم اضطجع فنام حتى نفخ، ثم جاء بلال فآذنه بالصلاة، فقام فصلى ولم يتوضأ "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٣٨٦٢) و (٤٧٠٧) . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني (١٢١٨٩) . وانظر ما تقدم برقم (١٩١١) . الشناق: هو الخيط أو الحبل الذي تعلق به القربة، والخيط الذي يشد به فمها. وقوله: "وقد أبلغ"، قال السندي: في العمل بمراعاة الآداب والدلك وغير ذلك. وتمطيت: أي تمددت كالقائم من النوم. فآذنه، بمد الهمزة: أي أعلمه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لم يكثر": في الماء.
"وقد أبلغ": في العمل; بمراعاة الآداب والدلك، وغير ذلك.
"وتمطيت": أي: تمددت كالقائم من النوم.
"أبقيه": - بموحدة وقاف - من بقى، كرمى: إذا رصد.
"فتتامت": - بتشديد الميم - : تفاعل من التمام.
"فآذنه": - بمد الهمزة - أي: أعلمه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
