نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أن أحدهم إذا أتى أهله قال: بسم الله اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني فيولد بينهما ولد فيضره الشيطان أبدا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٠٤٦٥) . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه عبد بن حميد (٦٨٩) ، ومسلم (١٤٣٤) ، والطبراني في "الدعاء" (٩٤١) . وقرن مسلم بعبد الرزاق عبد الله بن نمير. وأخرجه بنحوه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٦٧) من طريق الفضل بن موسى، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن كريب، به، لم يذكر فيه سالما. وانظر ما تقدم برقم (١٨٦٧) . قوله: "فيضره الشيطان"، قال السندي: الظاهر: لم يضره الشيطان، على أنه جواب "لو"، وهو الموافق لسائر الروا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وأما توجيه هذه الرواية، فأن يقال: نزل قوله: "لو أن أحدهم.
.
.
إلخ " منزلة النفي; لأن كلمة "لو" للامتناع، فناسبت النفي، فأريد النفي، كأنه قيل: لا يقول أحدهم ذلك، وعلى هذا فقوله: فيولد - بالرفع - ، وكذا قوله: فيضره - بالرفع - على العطف على "يقول "، ومن جعل مثله جوابا، يجوز له أن ينصبه على أنه جواب النفي، لكن المعنى لا يساعد ذلك; لفقد السببية كما لا يخفى، إلا أن المشهور عند أهل الحديث في مثله النصب كما في قوله - عليه الصلاة والسلام - : "لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد، فتمسه النار" ، وله أمثال، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
