نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عباس، قال: " ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لسفره واستخلف على المدينة أبا رهم كلثوم بن حصين بن عتبة بن خلف الغفاري، وخرج لعشر مضين من رمضان، فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصام الناس معه، حتى إذا كان بالكديد - ماء بين عسفان وأمج - أفطر، ثم مضى حتى نزل بمر الظهران في عشرة آلاف من المسلمين "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. وهو في "سيرة ابن هشام" ٤/٤٢ عن ابن إسحاق، وجعل قوله: "ثم مضى . " في آخر الحديث من قول ابن إسحاق وليس من نص الحديث! وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٥/١٩-٢٠، وفي "السنن" ٩/٤٠ من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. وروايته في "السنن" مختصرة بقصة استعمال أبي رهم الغفاري على المدينة. وانظر (١٨٩٢) . الكديد: موضع على اثنين وأربعين ميلا من مكة شمالا، وعسفان: على ستة وثلاثين ميملا، وأمج: على خمسة وسبعين ميلا، ومر الظهران: على ستة عشر ميلا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بالكديد " : - بفتح الكاف - .
"وأمج " : - بفتحتين وجيم - : موضع بين الحرمين ، كذا في "النهاية " .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
