نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم، صدق أمية في شيء من شعره، فقال: رجل وثور تحت رجل يمينه . والنسر للأخرى وليث مرصد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " صدق " وقال: والشمس تطلع كل آخر ليلة . حمراء يصبح لونها يتورد تأبى فما تطلع لنا في رسلها . إلا معذبة وإلا تجلد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " صدق "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس وقد رواه بالعنعنة، والتصريح بالتحديث في بعض الروايات عند غير المصنف، إنما جاء عن غير الثقات من أصحابه، ولو ثبت تصريح ابن إسحاق فلا يعتد به في مثل هذا المطلب. وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة ٨/٦٩٣، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٥٧٩) ، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (١١٦٨) ، وأبو يعلى (٢٤٨٢) ، والطبراني (١١٥٩١) . وأخرجه الدارمي (٢٧٠٣) ، وأبو يعلى (٢٤٨٢) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٢٠٤، والطحاوي ٤/٢٩٩، والطبراني (١١٥٩١) من طريق عبدة بن سليمان، بهذا الإسناد. و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"تحت رجل يمينه " : هو بمعنى القدم ، وضمير "يمينه" للعرش ، قيل : حمل العرش رجل وثور ونسر وأسد ، فإذا كان يوم القيامة ، أيد بأربعة أخرى ، فذلك قوله : ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية [الحاقة : 17] .
ويقال : إن الذي في صورة رجل يشفع في أرزاق بني آدم ، وكذا كل واحد لما هو على صورته .
ورجال هذا الحديث ثقات ، لكنه يشكل عليه ما رواه أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه : أنه فوق البحر ثمانية أوعال ، على ظهورهم العرش ، والله تعالى أعلم .
"في رسلها " : - بكسر الراء - ; أي : في تأنيها .
"إلا معذبة " : أي : إلا بقهر .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
