نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أراد أن يخرج إلى سفر قال: " اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر، والكآبة في المنقلب، اللهم اطو لنا الأرض، وهون علينا السفر " وإذا أراد الرجوع قال: " آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون " وإذا دخل أهله قال: " توبا توبا، لربنا أوبا، لا يغادر علينا حوبا "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن كما قال الحافظ ابن حجر في "تخريح الأذكار" فيما نقله عنه ابن علان في "الفتوحات الربانية" ٥/١٧٢، رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن رواية سماك -وهو ابن حرب- عن عكرمة فيها اضطراب. وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة ١٠/٣٥٨ و٣٦٠ و١٢/٥١٧ و٥١٨ عن أبي الأحوص، بهذا الإسناد مختصرا. وأخرجه أبو يعلى (٢٣٥٣) ، وابن حبان (٢٧١٦) ، والطبراني في "الكبير" (١١٧٣٥) ، وفي "الدعاء" (٨٠٩) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٣١) من طريقين عن أبي الأحوص، به. وأخرجه البزار (٣١٢٧ - كشف الأستار) ، والحاكم ١/٤٨٨ من طريقين…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
في "النهاية " : تعوذ بالله من كثرة العيال في مظنة الحاجة وهو السفر .
"والكآبة " : - بكاف وهمزة وباء ; كالكراهة ، وكرأفة : الانكسار من الحزن وسوء الحال .
"توبا " : التوبة : الرجوع من الذنب ، وكذلك التوب ، وقيل : هو جمع توبة ، والأوب : مصدر آب : إذا رجع .
"لا يغادر " : لا يترك .
"حوبا " : - بفتح مهملة أو ضمها - ; أي : ذنبا .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
