نص الحديث
النص الكامل للحديث
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تستقبلوا، ولا تحفلوا، ولا ينعق ، بعضكم لبعض "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره.وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة ٦/٢١٥ و١٤/٢٠٥، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (٢٣٤٥) . وأخرجه الترمذي (١٢٦٨) ، وأبو يعلى (٢٣٥٦) ، والطحاوي ٤/٧، والطبراني (١١٧٧٤) من طرق عن أبي الأحوص، به، وقال الترمذي: حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم، كرهوا بيع المحفلة، وهي المصراة لا يحلبها صاحبها أياما أو نحو ذلك ليجتمع اللبن في ضرعها، فيغتر بها المشتري، وهذا ضرب من الخديعة والغرر. وقوله: "لا تستقبلوا" لفظ الترمذي والطبراني "لا تستقبلوا السوق" أي: لا تتلقوا الركبان الذين يجلبون الأمتعة والطعام إلى ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ولا تحفلوا " : من التحفيل ، وهو جمع اللبن في الضرع لتغرير المشتري .
"ولا ينفق " : من نفق - بالتشديد - : إذا روج ، وجاء : أنفق ، والأول أشهر ; أي : لا تروجوا المبيع على المشتري بإظهار أنكم تشترونه .
وفي "المجمع " : رواه أحمد ، والطبراني في "المعاجم " ، وأبو يعلى ، والبزار ، ورجالهم رجال الصحيح ، إلا بعض أسانيد الطبراني .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
