نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: " قالت قريش لليهود: أعطونا شيئا نسأل عنه هذا الرجل، فقالوا: سلوه عن الروح، فسألوه، فنزلت: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} ، قالوا: أوتينا علما كثيرا، أوتينا التوراة، ومن أوتي التوراة، فقد أوتي خيرا كثيرا "، قال: فأنزل الله عز وجل: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر}
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، داود: هو ابن أبي هند البصري ثقة من رجال مسلم، وعكرمة من رجال البخاري، وباقي السند على شرطهما. وأخرجه الترمذي (٣١٤٠) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٣١٤) من طريق قتيبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه أبو يعلى (٢٥٠١) ، وابن حبان (٩٩) ، والحاكم ٢/٥٣١، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٢٦٩ من طريقين عن يحيى بن أبي زائدة، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبري ١٥/١٥٥ من طريق داود، عن عكرمة، مرسلا. قال السندي: قد صح أن اليهود سألوه عنه بأنفسهم، ويمكن الجواب بأنه لا منافاة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
[الإسراء : 85] ، إلخ " : قد صح أن اليهود سألوه عنه بأنفسهم ، ويمكن الجواب بأنه لا منافاة بين تعدد أسباب النزول ، فيمكن أنها نزلت بعد السؤالين جميعا .
"قالوا : أوتينا " : أي : قالت اليهود ، قالوا ذلك إما لحملهم قوله : وما أوتيتم من العلم [الإسراء : 85] ، على عموم الخطاب ، أو لعدهم أنفسهم السائلين ، وزعموا أن هذا الخطاب مناسب بهم ; لأن المشركين ليسوا من أهل العلم ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
