نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: كانوا يرون العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض، ويجعلون المحرم صفرا، ويقولون: إذا برأ الدبر وعفا الأثر، وانسلخ صفر، حلت العمرة لمن اعتمر، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه لصبيحة رابعة مهلين بالحج، فأمرهم أن يجعلوها عمرة، فتعاظم ذلك عندهم، فقالوا: يا رسول الله، أي الحل؟، قال: " الحل كله " وفي كتابه: لصبح
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (١٥٦٤) و (٣٨٣٢) ، ومسلم (١٢٤٠) ، والنسائي ٥/١٨٠-١٨١، والطحاوي ٢/١٥٨ والطبراني (١٠٩٠٦) ، والبيهقي ٤/٣٤٥ من طرق عن وهيب، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٥٠٥) من طريق ابن جريج، عن طاووس، عن ابن عباس قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبح رابعة . فذكره بنحوه مطولا. وانظر (٢٣٦١) . وقوله: "كانوا يرون"، قال السندي: أي: أهل الجاهلية. صفرا، أي: ليحلوه كما حكى الله تعالى عنهم: (يحلونه عاما ويحرمونه عاما) . الدبر بفتحتين: الجروح التي تكون في ظهر البعير، أي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"صفرا" أي : ليحلوه كما حكى الله تعالى عنهم بقوله : يحلونه عاما ويحرمونه عاما [التوبة : 37] .
"إذا برأ " : - بفتحتين وهمزة وتخفيف - .
"الدبر " : - بفتحتين - : الجرح التي يكون في ظهر البعير ; أي : إذا زال عنها الجروح التي حصلت بسبب سفر الحج عليها .
"وعفا الأثر " : أي : انمحى آثار سير الإبل وأقدامها .
"وانسلخ صفر " : قال النووي : هذه الألفاظ كلها تقرأ ساكنة الآخر موقوفا عليها ; لأن مرادهم السجع .
"أن يجعلوها عمرة " : ليقطع بذلك أصل أمر الجاهلية .
"فتعاظم ذلك " : لحبهم موافقته صلى الله عليه وسلم ; لأنه بقي محرما ، لا لموافقتهم أمر الجاهلية ، والله تعالى أعلم .
"أي الحل " : أي : تريد ؟ أي : الحل عن جميع محرمات الإحرام ، أو عن بعضها ؟
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
