حديث نبويالحديث 484 من 1696

حديث سبب نزول آية وما قدروا الله حق قدره

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابمسند بني هاشم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، قال: " مر يهودي برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس، قال:كيف تقول يا أبا القاسم يوم يجعل الله السماء على ذه - وأشار بالسبابة - والأرض على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلق على ذه؟ كل ذلك يشير بأصابعه "، قال: فأنزل الله عز وجل: {وما قدروا الله حق قدره}

معنى الحديث باختصار

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، حسين بن حسين الأشقر، قال البخاري: فيه نظر، وقال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، وعطاء -وهو ابن السائب- قد اختلط. أبو كدينة: هو يحيى بن المهلب البجلي، وأبو الضحى: هو مسلم بن صبيح. وأخرجه الترمذي (٣٢٤٠) ، والطبري ٢٤/٢٦ من طريق محمد بن الصلت، عن أبي كدينة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب صحيح، وسيأتي برقم (٢٩٨٩) . وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وسيأتي برقم (٣٥٩٠) .

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "فأنزل الله - عز وجل - " : أي : تصديقا لما قاله ، أو توبيخا لهم وتجهيلا بأنهم مع هذا العلم لا يطيعونه ، فكأنهم ما عرفوه حق معرفته .
ثم حقائق هذه الأمور ينبغي تفويضها إلى الله تعالى ، نعم ، القدر المقصود بالإفهام ظاهر ، وهو بيان عظمته تعالى ، وكمال قدرته وعزه وسلطانه ، وإن هذه الأفعال العظام التي تتحير فيها الأوهام بالنظر إلى قدرته لأشياء حقيرة ، والله تعالى أعلم .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ الْأَشْقَرُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو كُدَيْنَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَطَاءٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الضُّحَى ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَهُوَ جَالِسٌ قَالَ كَيْفَ تَقُولُ يَا ‏ ‏أَبَا الْقَاسِمِ ‏ ‏يَوْمَ يَجْعَلُ اللَّهُ السَّمَاءَ عَلَى ذِهْ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْأَرْضَ عَلَى ذِهْ وَالْمَاءَ عَلَى ذِهْ وَالْجِبَالَ عَلَى ذِهْ وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى ذِهْ كُلُّ ذَلِكَ يُشِيرُ بِأَصَابِعِهِ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏ { ‏وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ‏}

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أصبح رسول الله ﷺ ذات يوم وليس في العسكر ماءالحديث السابقحديث يا رسول الله إن فريضة الله في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أصبح رسول الله ﷺ ذات يوم وليس في العسكر ماء

الراوي: ابن عباس

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٤/١٢٨ من طريق محمد بن الصلت، عن أبي كدينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٥) من طريق شعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب، به. وأخرجه البزار (٢٤١٥ - كشف الأستار) ، والطبراني (١٢٥٦٠) من طريق محمد بن معاوية بن مالج، عن خلف بن خليفة، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن ابن عباس، بنحوه. ورواية الطبراني مطولة، وسيأتي برقم (٢٩٨٨) . وفي الباب عن عبد الله بن مسعود سيأتي برقم (٤٣٩٣) ، وعن أنس بن مالك سيأتي ٣/٢١٦. وقوله: "الوضوء المبارك"، قال السندي:…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله إن فريضة الله في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعد بن إبراهيم، فمن رجال البخاري. صالح: هو ابن كيسان مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز. وأخرجه النسائي ٥/١١٩ و٨/٢٢٨-٢٢٩، والطبراني ١٨/ (٧٢٥) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وانظر (١٨٩٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتعلمني بالسنة شهدت رسول الله ﷺ جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء

الراوي: عبد الله بن شقيق

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن شقيق، فمن رجال مسلم. يونس: هو ابن محمد المؤدب. وأخرجه الطيالسي (٢٧٢٠) ، ومسلم (٧٠٥) (٥٧) ، والطبراني (١٢٩١٦) ، والبيهقي ٣/١٦٨ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٣٢٩٣) . وقوله: "علق الناس" أي: طفقوا ينادونه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دخل رسول الله ﷺ الشعب فنزل فأهراق الماء ثم توضأ وركب ولم يصل

الراوي: ابن عباس

حسن لغيره، إسماعيل بن عمر هو الواسطي ثقة من رجال مسلم، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين غير شعبة -وهو ابن دينار القرشي الهاشمي مولى ابن عباس- (وأخطأ الشيخ أحمد شاكر، فظنه شعبة بن الحجاج) وهو مختلف فيه، قال أحمد: ما أرى به بأسا، وقال ابن معين: ليس به بأس وهو أحب إلي من صالح مولى التوأمة، وقال مالك: ليس بثقة، وقال النسائي، وأبو حاتم الرازي: ليس بقوي، وقال أبو زرعة الرازي: مديني ضعيف الحديث، وقال ابن عدي: ولم أجد له حديثا منكرا، فأحكم عليه بالضعف، وأرجو أنه لا بأس به. وانظر ما سيأتي برقم (٢٤٦٤) ، وما…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله عز وجل لما خلق آدم مسح ظهره فأخرج منه ما هو من ذراري

الراوي: ابن عباس

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، علي بن زيد -وهو ابن جدعان- ضعيف، وكذا يوسف بن مهران. وأخرجه الطيالسي (٢٦٩٢) ، وابن سعد ١/٢٨-٢٩، وابن أبي شيبة ١٣/٦٠ و١٤/١١٨، وابن أبي عاصم في "السنة" (٢٠٤) ، وأبو يعلى (٢٧١٠) ، والطبراني (١٢٩٢٨) ، والبيهقي ١٠/١٤٦ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٧١٣) و (٣٥١٩) ، وانظر (٢٤٥٥) . يزهر: أي: يضيء وجهه حسنا. وله شاهد بإسناد قوي من حديث أبي هريرة صححه ابن حبان برقم (٦١٦٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر رسول الله ﷺ مناديا ينادي أيها الناس ليس البر بإيضاع الخيل ولا الركاب

الراوي: ابن عباس

حديث صحيح، المسعودي -واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، وإن كان قد اختلط- قد رواه عنه وكيع في الرواية السالفة برقم (٢٠٩٩) ، وهو ممن سمع منه قبل الاختلاط، وتابعه عليه الأعمش فيما سيأتي برقم (٢٤٢٧) . وقوله: "حتى نزل جمعا" هو بفتح الجيم وسكون الميم، أي: مزدلفة، وسميت جمعا، لأنه يجمع فيها بين الصلاتين، ويجتمع الناس بها، وأهلها يزدلفون، أي: يتقربون إلى الله تعالى بالوقوف بها، وفيها المشعر الحرام -بفتح الميم وبه جاء القرآن الكريم-، أي: المحرم فيه الصيد، وسمي مشعرا لما فيه من معالم الدين.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سبب نزول آية وما قدروا الله حق قدره؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث سبب نزول آية وما قدروا الله حق قدره؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث سبب نزول آية وما قدروا الله حق قدره باختصار؟

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، حسين بن حسين الأشقر، قال البخاري: فيه نظر، وقال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، وعطاء -وهو ابن السائب- قد اختلط. أبو كدينة: هو يحيى بن المهلب البجلي، وأبو الضحى: هو مسلم بن صبيح. وأخرجه الترمذي (٣٢٤٠) ، والطبري ٢٤/٢٦ من طريق محمد بن الصلت، عن أبي كدينة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب صحيح، وسيأتي برقم (٢٩٨٩) . وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وسيأتي برقم (٣٥٩٠) .

هل يوجد شرح لـ حديث سبب نزول آية وما قدروا الله حق قدره؟

شرح الحديث قوله : "فأنزل الله - عز وجل - " : أي : تصديقا لما قاله ، أو توبيخا لهم وتجهيلا بأنهم مع هذا العلم لا يطيعونه ، فكأنهم ما عرفوه حق معرفته . ثم حقائق هذه الأمور ينبغي تفويضها إلى الله تعالى ، نعم ، القدر المقصود بالإفهام ظاهر ، وهو بيان عظمته تعالى ، وكمال قدرته وعزه وسل...