نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: لما أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم، من عرفات، أوضع الناس، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، مناديا ينادي: " أيها الناس، ليس البر بإيضاع الخيل ولا الركاب "، قال: فما رأيت من رافعة يدها عادية حتى نزل جمعا
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، المسعودي -واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، وإن كان قد اختلط- قد رواه عنه وكيع في الرواية السالفة برقم (٢٠٩٩) ، وهو ممن سمع منه قبل الاختلاط، وتابعه عليه الأعمش فيما سيأتي برقم (٢٤٢٧) . وقوله: "حتى نزل جمعا" هو بفتح الجيم وسكون الميم، أي: مزدلفة، وسميت جمعا، لأنه يجمع فيها بين الصلاتين، ويجتمع الناس بها، وأهلها يزدلفون، أي: يتقربون إلى الله تعالى بالوقوف بها، وفيها المشعر الحرام -بفتح الميم وبه جاء القرآن الكريم-، أي: المحرم فيه الصيد، وسمي مشعرا لما فيه من معالم الدين.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من رافعة يديها " : أي : من ناقة رافعة يديها من شدة السير .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
