نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، - قال: رفعه أحدهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم - قال: " إن جبريل كان يدس في فم فرعون الطين، مخافة أن يقول: لا إله إلا الله "
معنى الحديث باختصار
صحيح موقوفا على ابن عباس، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عطاء بن السائب متابع عدي بن ثابت، فقد روى له أصحاب السنن وهو صدوق، وشعبة روى عنه قبل الاختلاط. وأخرجه الطبري ١١/١٦٣، وابن حبان (٦٢١٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٦١٨) ، ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (٩٣٩٣) ، وأخرجه الترمذي (٣١٠٨) من طريق خالد بن الحارث، والبيهقي (٩٣٩٢) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، ثلاثتهم (الطيالسي وخالد وهاشم) عن شعبة، به. رواية الطيالسي مرفوعة، وقال في آخرها: "مخافة أن تدركه الرحمة"، وزا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مخافة أن يقول " : أي : فتدركه الرحمة ; كما في رواية .
والحديث يدل على أن من خذله الله ، يصرف عنه أسباب الرحمة ، وعلى أن الملائكة يراعون الأسباب أيضا ، ولا يعتمدون على التقدير فقط .
وفي إسناده عطاء بن السائب ، وهو صدوق اختلط ، ولكن قال الترمذي : إنه حسن صحيح ، وأخرجه عن ابن عباس بإسناد آخر ، أيضا ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
