نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بموعظة فقال: " إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا، {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين} فأول الخلائق يكسى إبراهيم خليل الرحمن عز وجل "، قال: " ثم يؤخذ بقوم منكم ذات الشمال - قال ابن جعفر: وإنه سيجاء برجال من أمتي، فيؤخذ بهم ذات الشمال - فأقول: يا رب أصحابي، قال: فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، لم يزالوا مرتدين على أعقابهم مذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح ": {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم} الآية إلى: {إنك أنت العزيز الحكيم}
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جعفر: هو محمد المعروف بغندر. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/١٥٧ و١٣/٢٤٧، ومسلم (٢٨٦٠) (٥٨) ، والنسائي ٤/١١٧ من طريق وكيع، بهذا الإسناد، ورواية ابن أبي شيبة مختصرة. وأخرجه البخاري (٢٥٢٦) ، ومسلم (٢٨٦٠) (٥٨) ، وابن حبان (٧٣٤٧) من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه الطيالسي (٢٦٣٨) ، والدارمي (٢٨٠٢) ، والبخاري (٤٦٢٥) و (٤٧٤٠) ، ومسلم (٢٨٦٠) (٥٨) ، والنسائي ٤/١١٧، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣٩٥ من طرق عن شعبة، به. وقد تقدم مختصرا برقم (١٩١٣) ، وسيأتي برقم (٢٢٨١) و (٢٢٨٢) و (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أصحابي " : أي : هم من كانوا في الدنيا أصحابي ، فما بالهم يصرفون إلى النار اليوم ; "مرتدين " : أي : عن الدين ، وهذا في أمثال أصحاب مسيلمة ممن ارتد من الأعراب ، وإلا فالمشهورون من الصحابة قد ظهر في ثباتهم على الدين والسعي الجميل في انتظام أمره ما ظهر ، فجزاهم الله عن أهل الإسلام خير جزاء ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
